الرئيسية / اخبار كندا / النساء في مجالس إدارات المؤسسات الكندية
المساواة في العمل بين الرجال والنساء/آيستوك

النساء في مجالس إدارات المؤسسات الكندية

التلفزيون العربي الكندي:

 

بالرغم من حصول المرأة في الغرب على حقوق متقدمة في أكثر من مجال، فما زال عدد النساء في مجالس إدارات المؤسسات الكبيرة في كندا بعيدا جدا عن الهدف المنشود، إي خمسين بالمئة، بينما هو لا يتعدى حاليا الأربعة عشر بالمئة، إضافة إلى أن تسعة وأربعين بالمئة من مجالس الأدارات ليس فيها امرأة واحدة.

لتصحيح هذا المسار والتوصل إلى المناصفة بين الرجال والنساء، يعتزم أعضاء مجلس الشيوخ المستقلون إرغام المؤسسات المسجلة في البورصة على تبني هذا المبدأ وتحديد موعد واضح لزيادة عدد النساء وأفراد السكان الأصليين والأقليات المرئية في مجالسها الإدارية.

تقول كارولين قدسي رئيسة منظمة الإدارة النسائية:

” عندما تضع المؤسسات الكبرى قوانين وتشريعات تجد النساء، وعندما لا تضع التشريعات تجد أعذارا لتقصيرها”

وقد عمدت فرنسا على سن قوانين ترغم المؤسسات المسجلة في البورصة على اعتماد نسبة أربعين بالمئة من النساء في المجالس الإدارية ، وإحدى المؤسسات الكندية الكبيرة، يوبي سوفت، لصناعة الألعاب الإلكترونية اعتمدت هذه المناصفة.

يقول نائب رئيس قطاع الاتصالات فيها سيدريك أورفوان:

” إن المؤسسات التي تعتمد هذا المنحى هي أكثر إنتاجية ففيها تصادم أفكار وآراء وتعطي نتائج عملية ”

 إدارة من رجال ونساء/راديو كندا
إدارة من رجال ونساء/راديو كندا

وكان رئيس الحكوة الكيبيكية الأسبق جان شاري فرض هذا المبدأ على المؤسسات الاثنتين والعشرين التابعة للحكومة:

“سنعتمد المناصفة بين الرجال والنساء في مجالس إدارات كل المؤسسات العامة” ومع ذلك ما زال التقدم خجولا. فمنذ العام 2015، انتقل عدد النساء في المجالس الإدارية للمؤسسات الكندية من أحد عشر بالمئة إلى أربع عشرة بالمئة فقط.

وتعلق رئيسة مجلس إدارة شركة التأمين أندسترييل ألايانس جوسلين بورغون على هذا الوضع:

“التقدم هذا ليس ضئيلا فحسب إنما محزن وبوسع تلك المؤسسات فعل الأفضل”

من جهتها ترى كارولين قدسي في هذه النتائج دليلا على الفشل:

“لا أفهم كيف يتمكنون من تبرير رفضهم هذا العرض بالمناصفة ” وتضيف:

“إن المؤسسات التي حددت أهدافا للمناصفة تضم مجالس إداراتها  نسبة ستة وعشرين بالمئة من النساء وتلك التي لم تحدد كوتا لا تتعدى نسبة النساء فيها  اثني عشر بالمئة ” بمعنى أن المؤسسات التي حددت كوتا وأهدافا تقوم بإجراءات لبلوغها بينما الأخرى التي تنتظر التغيير لا تقوم بأي إجراء لبلوغه .

يبقى أن تنتظر النساء الكنديات ما ستسفر عنه حملة أعضاء مجلس الشيوخ المستقلين لفرض المناصفة، ما يعيد لهن حقوقا حرمن منها حتى الآن.

بيار أحمراني -راديو كندا الدولي/CATV)

عن catv

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: